حقيبة كتب الشيخ فريد الأنصاري
12 كتابًا بسعر خاص
499 د.م
بدل 550 د.م لكتبها متفرّقة، أي توفير 51 د.م
✓ في سلتك
تضم الحقيبة:
- الفطرية: بعثة التجديد المقبلة
- مجالس القرآن — الجزء الأول
- مجالس القرآن — الجزء الثاني
- جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح
- قناديل الصلاة: مشاهدات في منازل الجمال!
- الدين هو الصلاة، والسجود لله باب الفرج!
- كاشف الأحزان ومسالك الأمان
- التوحيد والوساطة في التربية الدعوية
- مفهوم العالمية: من الكتاب إلى الربانية
- أبجديات البحث في العلوم الشرعية
- كشف المحجوب (رواية)
- ديوان القصائد
عن الكتاب
من أين تبدأ مع فريد الأنصاري: من «جمالية الدين»، أم من «مجالس القرآن»، أم من «الفطرية»؟ هذه الحقيبة تجيب: من اثني عشر كتابًا معًا، تجتمع على رفٍّ واحد.
«حقيبة كتب الشيخ فريد الأنصاري» رحمه الله تضمّ اثني عشر كتابًا من مؤلفات العالِم المغربي (1960–2009م)، أستاذ أصول الفقه وصاحب سلسلة «من القرآن إلى العمران»، في طبعات دار السلام. في القرآن: «مجالس القرآن» بجزأيه، منهجٌ عمليٌّ لتدارس القرآن في حلقات، يتدرّج من تلقّي الوحي بالقلب إلى تبليغه، على سور الفاتحة ويس والفرقان والحجرات، ثم ق والذاريات والطور والنجم. وفي الصلاة والتزكية: «جمالية الدين»، يُثبت أن الجمال في الإسلام أصلٌ في العقيدة والشريعة معًا؛ و«قناديل الصلاة»، رحلةٌ تأمّليةٌ في الصلاة منزلًا بعد منزل، من الأذان إلى قيام الليل؛ و«الدين هو الصلاة»، رسالةٌ قصيرةٌ تجعل الصلاة لقاءً وملاذًا وعلاجًا للتعلّق بالمعاصي؛ و«كاشف الأحزان ومسالك الأمان»، أدعيةٌ من القرآن والسنة وكلام الصالحين تُقرأ وِردًا.
وفي الدعوة والفكر: «الفطرية: بعثة التجديد المقبلة»، يدعو العمل الإسلامي إلى منهجٍ فطريٍّ يقوم على مجالس القرآن والبلاغ والرباط؛ و«التوحيد والوساطة في التربية الدعوية»، يقيس مناهج التربية بثنائية التوحيد والوساطة، من المدرسة النبوية إلى اليوم؛ و«مفهوم العالمية: من الكتاب إلى الربانية»، يضبط المعنى الشرعي لصفة العالِم ووظيفته في الأمة. وفي المنهج: «أبجديات البحث في العلوم الشرعية»، دليلٌ يجمع أصول المنهج في التراث وما يصلح من مناهج البحث الحديثة. وفي الأدب: رواية «كشف المحجوب»، عن شابٍّ من جنوب المغرب يتجاذبه عالمان؛ و«ديوان القصائد»، شعرُ شبابه في العزّة وقضايا الأمة وهموم الداعية.
وتلك مزيّتُها: تعرف الرجل من كل أبوابه، الأصوليَّ والمربّي والداعية والأديب، في كتبٍ يدلّ بعضها على بعض: «الفطرية» تدعو إلى مجالس القرآن، و«مجالس القرآن» تضع منهجها، و«جمالية الدين» و«قناديل الصلاة» تفتحان القلب لما بعدهما. وكلّ ذلك بسعرٍ خاص، أي أقل من 42 درهمًا للكتاب. هي لمحبّي الشيخ يريدون أن تجتمع كتبه في بيتهم، ولمن سمع باسمه ويريد أن يقرأه قراءةً كاملة، وللأسرة أو الحلقة تجتمع على «مجالس القرآن»، ولطالب العلم الشرعي، ولكل من يريد أن يهدي مكتبةً تنفع سنين. وتصل الحقيبة إلى بابك في أي مدينة مغربية، والدفع عند الاستلام. فإذا أتممتَها، صحبتَ عالمًا جمع العلم والقلب والبيان.
اقتباسات من كتب الحقيبة
الوجدان – أو «القلب» بمفهومه القرآني لا العاطفي – هو مناط الإصلاح الديني في الإسلام.
إنّ الدين جمالٌ كلُّه، فمن لم يَذُق جمالَه فما عرفه حقّ المعرفة. وإنما يُعرف الدين بالقلب قبل أن يُعرف بالعقل، ويُذاق بالروح قبل أن يُحفظ في الذاكرة، وذلك سرُّ تأثيره في النفوس وقدرته على تحويل الإنسان من حالٍ إلى حال.
أنْ تفتحَ محرابَ الصلاة؛ يعني أنك تبحر إلى مقامات النور…
إنها قلوب تعيش في الأرض، لكنها تتغذى بنور السماء مباشرة