الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين
أصل السنة واعتقاد الدين
210 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
سأل ابنُ أبي حاتم أباه وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، فأجاباه بسطورٍ معدودة، هي ما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار. فكيف تتّسع سطورٌ قليلةٌ لأصول دينٍ كامل؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين» للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، شرحٌ لهذه العقيدة المعروفة بـ«أصل السنة واعتقاد الدين»، التي رواها اللالكائي وغيره بأسانيدهم إلى ابن أبي حاتم. وأصله دروسٌ ألقاها الشارح في القاهرة سنة 1434هـ، ثم في الرياض سنة 1436هـ، فجمعها وزاد عليها ما اقتضته الحاجة. إنه يسوق نصّ العقيدة كاملًا، ثم يفتتح بمدخلٍ في أشرف العلوم وأسباب الانحراف عنه، ونشأة علم الكلام، ثم يقف عند كل جملةٍ من كلام الرازيين فيشرحها: الإيمان قولٌ وعمل يزيد وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوق، والقدر، والصحابة، والعلوّ، والرؤية، والشفاعة وعذاب القبر، وأهل الكبائر، والسمع والطاعة، وعلامات أهل البدع، والنهي عن علم الكلام. وتلك مزيّتُه: يعرض العقيدة كما قرّرها أئمة الحديث الأوائل، بنصوصهم وأدلّتهم، ثم يجمع فوائدها في فهارس واسعة للقواعد والكلّيات والإجماعات العقدية. وهذه الطبعة الأولى من مكتبة دار المنهاج بالرياض (1437هـ)، في مجلدٍ واحد من 896 صفحة. هو لطالب العلم يريد أن يعرف عقيدة السلف من أصولها، وللمعلّم يبحث عن شرحٍ يجمع النصّ والدليل وأقوال الأئمة. فإذا فرغتَ منه، رأيتَ كيف تحمل سطورٌ قليلةٌ دينًا كاملًا.
اقتباس من الكتاب
فالدين ليس للأذكياء فقط، بل لكل المكلفين من أصحاب العقول، يفهمه كل متجرد صحيح العقل واللغة والفطرة