الدين هو الصلاة
والسجود لله باب الفرج!
25 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
ماذا يبقى من الصلاة إذا صارت عادةً يؤدّيها الجسد والقلبُ غائب؟ وكيف يتحرّر من أسر المعصية من لا يجد في صلاته ملاذًا؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الدين هو الصلاة، والسجود لله باب الفرج!» لفريد الأنصاري، رسالةٌ قصيرةٌ في نحو مئة صفحة، تعرض الصلاة لقاءً بين العبد وربه، وملاذًا يأوي إليه، تتجدّد به حياته وتقوى عزيمته. ثم يقدّمها المؤلف علاجًا للتعلّق بالمعاصي، بأن تتحوّل الصلاة من عادةٍ إلى عبادة. وتلك مزيّتُه: صغيرُ الحجم، قريبُ العبارة، بعيدُ الأثر. وقد تُرجم إلى الإنجليزية والفرنسية. هو لكل مسلمٍ يصلّي ولا يجد في صلاته ما كان يرجو، وللشاب يجاهد نفسه ولا يدري من أين يبدأ، ولكل بيتٍ يريد أن تكون الصلاة فيه حياةً لا واجبًا ثقيلًا. فإذا فرغتَ منه، قمتَ إلى صلاتك التالية بقلبٍ آخر.