نورُ العِلمِ إلى بابِك
غلاف كتاب البداية والنهاية - الإمام ابن كثير
السيرة

البداية والنهاية

طبعة فاخرة في 21 مجلدًا — دار ابن كثير

المؤلف: الإمام ابن كثير

2450 د.م

تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←
الناشر: دار ابن كثير عدد الصفحات: 10488 التوصيل: 19 د.م للدار البيضاء، 29–45 د.م لباقي المدن، خلال 2–4 أيام عمل حسب المدينة الدفع: عند الاستلام الاستبدال: خلال 7 أيام من الاستلام، والكتاب لم يُفتح (التفاصيل)

عن الكتاب

من خلق العرش إلى آخر ما يكون في الدنيا، ثم إلى صفة الجنة والنار: أيُّ كتابٍ يتّسع لهذا كلّه؟

ما أكثرَ ما نعرف تاريخنا قِطَعًا متفرّقة: قصةَ نبيٍّ هنا، وغزوةً هناك، ودولةً تقوم وأخرى تسقط، ثم لا نرى الخيط الذي ينتظمها. وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «البداية والنهاية» للإمام الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت 774هـ)، من أجمع ما كُتب في التاريخ الإسلامي. إنه يبدأ بمبدأ المخلوقات: العرش والكرسي والسماوات والأرض والملائكة، ثم خلقِ آدم وقصص الأنبياء، ثم أيام بني إسرائيل والجاهلية، حتى يبلغ سيرة النبي ﷺ فيبسطها، ثم يمضي سنةً بعد سنة بالحوادث والوفيات إلى زمانه، ويختم بـ«النهاية»: الفتن والملاحم وأشراط الساعة، والبعث وأهوال القيامة، وصفة النار والجنة. وتلك مزيّتُه: مؤرّخٌ محدّث، يزن الأخبار بميزان الحديث، فيعتمد ما صحّ أو حسُن، ويبيّن ضعف ما فيه ضعف، ولا يأخذ من الإسرائيليات إلا ما أذن الشرع في نقله.

وهذه الطبعة السابعة من دار ابن كثير (دمشق – بيروت)، طبعةٌ جديدةٌ مزيدةٌ ومصحّحة: حقّقها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها مجموعةٌ من الأساتذة، منهم الأستاذ مأمون محمد سعيد الصاغرجي، وراجعها الشيخ عبد القادر الأرناؤوط والدكتور بشار عواد معروف. قوبلت على نسخٍ خطّيةٍ موثوقة، وأُعيد فيها تحقيق الجزء السادس عشر، وزيدت فيه، بعد العثور على مخطوطةٍ نفيسة، حوادثُ ستّ سنواتٍ وأخبارها ووفياتها، فانتهى الكتاب إلى شعبان سنة 774هـ، ثم خُتمت بأربعة أجزاءٍ من الفهارس العلمية. في 21 مجلدًا (10488 صفحة، قياس 17×24)، على ورقٍ كريمي بطباعةٍ بلونين وتجليدٍ فنّي، في صندوقٍ واحد يزن نحو 20 كلغ.

هو لطالب العلم يبني مكتبته على أصولها، وللخطيب والمعلّم والباحث يرجعون إليه في كل حادثةٍ وترجمة، ولكل بيتٍ مسلمٍ يريد أن يعرف أمّته من أوّلها. فإذا أخذتَ منه مجلّدًا، لم تلبث أن تمدّ يدك إلى الذي يليه.

اقتباس من الكتاب

كان عمر بن عبد العزيز في سفر مع سليمان بن عبد الملك فأصابهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة، حتى فزعوا لذلك، وجعل عمر بن عبد العزيز يضحك، فقال له سليمان: ما يضحكك يا عمر؟ أما ترى ما نحن فيه؟ فقال له: يا أمير المؤمنين هذه آثار رحمته فيها شدائد ما ترى، فكيف بآثار سخطه وغضبه؟
العودة إلى المكتبة