سيماء المرأة في الإسلام
بين النفس والصورة
26 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
تُخاطَب المرأة اليوم بالصورة قبل كل شيء: صورةٍ تبيعها الإعلانات، وصورةٍ تفرضها الأزياء. فأيّ صورةٍ أرادها لها الإسلام، وأيّ نفسٍ وراء تلك الصورة؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «سيماء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة» لفريد الأنصاري، الرابع في سلسلته «من القرآن إلى العمران»، رسالةٌ صغيرةٌ تحاول الكشف عمّا ترمز إليه المرأة في الإسلام نفسًا وصورة. يبدأ بتحرير معنى «السيماء»، ثم يقف في فصله الأول عند نفس المرأة: جمالية الأنوثة، وجمالية الحياء والتخفّي، وجمالية الأمومة. ثم يمضي في فصله الثاني إلى الصورة: صورة المرأة في التدافع الحضاري بين الإعلام والتجارة والقرآن، ثم التأصيل الفقهي للحجاب الشرعي وخصائصه. وتلك مزيّتُه: يجعل اللباس عبادةً لها معنى، لا عادةً تُورث ولا قيدًا يُفرض. هو للفتاة المسلمة أولًا، ثم للأب والأخ والزوج والابن معها، ولكل مربٍّ يريد أن يحدّث بناته عن الحجاب بلغة القلب والعقل معًا. فإذا فرغتِ منه، رأيتِ في حجابك رسالةً لا ثوبًا فحسب.
اقتباس من الكتاب
إن المرأة المؤمنة بالله واليوم الآخر تعبد ربها بلباسها