سبيل المصلحات
استعادة دور المرأة المسلمة
100 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
بين من يريد أن يُخرج المرأة المسلمة من دينها باسم التحرير، ومن يحبسها عن دورها باسم الدين، أين سبيلها؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «سبيل المصلحات: استعادة دور المرأة المسلمة» لأحمد بن يوسف السيد، يعالج طرفَي الانحراف في النظر إلى المرأة: إفراطَ دعاة التغريب، وتفريطَ أرباب التشدّد. إنه يبدأ بالتأصيل: مقدّماتٌ منهجيةٌ في التعامل مع قضايا المرأة، ثم مكانتها في نصوص الوحيين وواقع المجتمع النبوي، ثم معالم أدوارها وحدودها فيه، ثم دور النساء بعد عهد النبي ﷺ في التعليم وخدمة الإسلام. ثم ينتقل إلى الاستعادة: المرأة وخارطة المسؤوليات، والمرأة في مواجهة التحديات. وتلك مزيّتُه: لا يكتفي بالدفاع عن مكانة المرأة، بل يرسم لها دورًا تعمل به. هو للنساء عمومًا، وللمصلحات والعاملات لدين الله خصوصًا، وللأب والزوج والمربّي يريدون أن يعرفوا للمرأة قدرها على بصيرة. فإذا فرغتَ منه، رأيتَ أن صلاح الأمة لا يتمّ بنصفها.
قراءة في الكتاب
إلى الجيل الصاعد: رسالةُ شابٍّ حائر صارت كتاباً لجيلٍ بأكمله قراءةٌ في كتاب «إلى الجيل الصاعد» لأحمد بن يوسف السيد: كيف نشأ الكتابُ من رسالةِ شابٍّ بثَّ فيها قلقَه وسؤاله «كيف أعرف من أنا ومن أرغب أن أكونه؟»، وكيف عالَج الكتابُ أبرزَ تحدّيات جيلٍ تغيّرت مصادرُ معرفته، من الهوية والثبات إلى التفكير والقدوة والمنهجية. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
ينبغي أن يكون أول تعريف تعرّف به المرأة نفسها هو أنها أمَةٌ مسلمةٌ لله عزّ وجل، تعيش في هذه الدنيا تحت مظلّة العبودية له سبحانه وتعالى، وتُكيّف بقية أدوارها بناءً على هذا التعريف، فتكون أَمَةً لله سبحانه وتعالى أولاً، ثم تُعرِّف نفسها بعد ذلك بما شاءت من الهويات الصالحة الأخرى، وهذا له أثرٌ كبير في تصحيح المعايير وترتيب أولويات النظر.