أفي السنة شك
65 د.م
وُلد سنة 1985م
وُلد سنة 1985م بمدينة ينبع، ونشأ فيها حتى أتمّ المرحلة الثانوية، ثم انتقل إلى المدينة المنورة. حفظ القرآن الكريم والأربعين النووية والصحيحين، ودرس الفقه والعقيدة والحديث وأصول الفقه والتفسير على عدد من أهل العلم، ثم التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم.
اعتنى بعلم الحديث، وله فيه نظمٌ من 150 بيتًا بعنوان «المُعين على فهم تطبيقات المحدّثين»، واهتمّ بالقضايا الفكرية المعاصرة من منظور شرعي، دروسًا وسلاسلَ علمية. أسّس عددًا من البرامج العلمية ويشرف عليها، منها «البناء المنهجي» و«أكاديمية الجيل الصاعد» و«صناعة المحاور» و«البناء الفكري» و«مشروع العمر للمصلحين».
وُلد بمدينة ينبع، ونشأ فيها حتى نهاية المرحلة الثانوية.
حفظ في صغره، بعناية والده، القرآن الكريم والأربعين النووية.
حفظ الصحيحين وزيادات الكتب الثمانية في دورات حفظ السنة للشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى.
انتقل إلى المدينة المنورة، ثم إلى القصيم للدراسة الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
قضى في السجن خمس سنوات وثمانية أشهر، من سنّ العشرين، فأقبل فيها على علم الحديث، فدرس «شرح علل الترمذي» لابن رجب و«تهذيب التهذيب»، وراجع «الجمع بين الصحيحين»، وخرّج نحو ألفي حديث.
نظم في سجنه «المُعين على فهم تطبيقات المحدّثين» في 150 بيتًا حفظًا، إذ لم يكن معه قلم، ثم كتبه بعد خروجه (1429هـ).
أطلق سلسلة «كامل الصورة» المرئية على يوتيوب.
أسّس برنامج «صناعة المحاور»، وتبعه كتابه «سابغات».
انتقل إلى إسطنبول، وأسّس فيها مركزه.
أسّس برنامج «البناء المنهجي»، وبرنامج «الجيل الصاعد» الحضوري.
أسّس «أكاديمية الجيل الصاعد» الإلكترونية.
ومن برامجه أيضًا «البناء الفكري» و«مشروع العمر».
المصدر: ahmadalsayed.net
شابٌّ يحمل مصباحه في الطريق،
يطلب علمًا يُبنى على مرجعية الوحي،
ليكون من جيلٍ صاعدٍ يسعى لأمته بالأمل.
أحمد بن يوسف السيد
المصدر: ahmadalsayed.net
لقطاتٌ من رحلة الطلب والعطاء
«المؤمن حين لا يرى إلا مشكلات زمانه فقد يصاب باليأس والإحباط، بينما إذا لاحَظ سنة الله في الأمم والمجتمعات، فإن ذلك يُفضي إلى الوعي بأن المآل الحق سيكون لأهل الإيمان والاستقامة.»
«إن إثبات وجود الله أمر فطري عقلي قريبٌ لا يجهد العقل في الوصول إليه؛ إذ إنّه قائم على مبدأ يجده الإنسان مركوزاً في عقله بحيث لا يمكنه التخلي عنه البتة، وهو مبدأ: الاستدلال بالأثر على المؤثِّر.»
«إنّ الأمة الإسلامية اليوم لن تنهض من كبوتها، ولن تتحرر من قيودها إلا بتضحية هائلة بالأوقات والطاقات والأموال، وبجهود دؤوبة متواصلة من أبنائها المخلصين البررة…»
65 د.م
قريبًا
60 د.م
50 د.م
قريبًا
قريبًا
قريبًا
100 د.م
قريبًا
تهديه لأحد؟ نغلّفه بورقٍ وزهرٍ واسمٍ بخطّ اليد · 35 د.م · كيف يبدو؟
✓ يصل هديةً مغلّفة اكتب اسم من تهديه إليه ونصّ البطاقة تحت، أو في رسالة واتساب.
لا تدفع شيئًا الآن — الدفع نقدًا عند استلام الكتب