معالجة القرآن لنفوس المصلحين
سورة آل عمران
55 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
ماذا يصنع المصلح بعد الهزيمة؟ أيترك الطريق، أم يراجع نفسه ويستأنف؟ هكذا خاطب القرآنُ الصحابةَ بعد أُحد، ولا يزال يخاطب كل عاملٍ لدينه.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «معالجة القرآن لنفوس المصلحين: سورة آل عمران» لأحمد بن يوسف السيد، الجزء الأول من سلسلةٍ تتدبّر ما يعالج به القرآن نفوس العاملين للإسلام، ابتدأها مؤلّفها بآيات آل عمران في غزوة أُحد. يمضي في ثمانية مقاطع من آيات الغزوة، مستخرجًا هداياتها: سننَ الله الماضية في الأمم، والتحذيرَ من طاعة الكافرين، ومنّةَ الله على المؤمنين بالرسول ﷺ، ومنزلةَ الشهداء، وتخويفَ الشيطان أولياءه. وينبّه المؤلف إلى أن الكتاب كتابةٌ جديدةٌ أملاها له خاصّة، لا تفريغٌ للسلسلة المرئية التي حملت العنوان نفسه. وتلك مزيّتُه: تدبّرٌ يرى في أحداث أُحد مرآةً لكل مرحلة. هو للعاملين والمصلحين يريدون أن يقوّوا إيمانهم بالتربية القرآنية، ولكل مسلمٍ أتعبه ما يرى في أمته. فإذا فرغتَ منه، قرأتَ آل عمران كأنها تخاطب يومك.
اقتباس من الكتاب
الذي يظفر بحسن التفقه في هذا الباب القرآني فإنه يظفر ببابٍ عظيم من أبواب الاستهداء بالوحي في هذه القضية الكبرى التي تُشغل واقعنا اليوم.