
انتهى هذا العرض
لم تعد هذه الحقيبة متاحة للطلب. الحقائب المتاحة الآن ←
عن الكتاب
بأيّ الكتب يبدأ قارئٌ يريد أن يفهم أمّته، ويُحسن القراءة، ويحبّ دينه؟ ثلاثةُ أسئلة، وثلاثةُ كتبٍ اخترناها لتُقرأ معًا.
«حقيبة سنا» تجمع «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» لأبي الحسن الندوي، في طبعة دار ابن كثير الفاخرة، يقرأ تاريخ البشرية ليكشف ما خسرته يوم تخلّى المسلمون عن دورهم القيادي؛ و«القراءة المثمرة» لعبد الكريم بكّار، يضع بين يديك مفاهيم القراءة الواعية وآلياتها، من اختيار الكتاب إلى حسن الانتفاع به؛ و«جمالية الدين» لفريد الأنصاري، يُثبت أن الجمال أصلٌ في الإسلام عقيدةً وشريعة، وأن التديّن لا يكتمل جماله إلا إذا جمُل باطنه وظاهره. وعيٌ بالتاريخ، ومهارةٌ في القراءة، وذوقٌ للجمال. وتلك مزيّتُها: كتابٌ يفتح العين على الأمة، وكتابٌ يعلّم كيف تُقرأ الكتب، وكتابٌ يردّ القلب إلى دينه. هي للشاب والشابة في أوّل الطريق، ولمن يريد أن يهدي مكتبةً صغيرةً تصلح بدايةً، ولكل بيتٍ يريد أن يضع على رفّه أساسًا متينًا. فإذا أتممتَها، عرفتَ من أين جئنا، وكيف نقرأ، ولماذا نحبّ هذا الدين.
اقتباسات من كتب الحقيبة
إنّ خسارة العالم بانحطاط المسلمين ليست خسارةً سياسيةً ولا اقتصاديةً فحسب، وإنما هي خسارةُ القيادة الأخلاقية والروحية للبشرية. فالعالم حين فقد قيادة الإسلام فقد البوصلة التي توجِّهه إلى رضا الله وعمارة الأرض بالعدل والإحسان.
القراءة المثمرة هي التي تترك أثرًا في فكر القارئ وسلوكه، وتُسهم في بناء شخصيته وتشكيل وعيه. وليست مجرد مرور العين على السطور أو حفظ المعلومات، بل هي تفاعلٌ حيٌّ مع النص يُولِّد فهمًا جديدًا ورؤيةً متجدِّدة.
إنّ الدين جمالٌ كلُّه، فمن لم يَذُق جمالَه فما عرفه حقّ المعرفة. وإنما يُعرف الدين بالقلب قبل أن يُعرف بالعقل، ويُذاق بالروح قبل أن يُحفظ في الذاكرة، وذلك سرُّ تأثيره في النفوس وقدرته على تحويل الإنسان من حالٍ إلى حال.