القراءة المثمرة
مفاهيم وآليات
60 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
أمّةٌ أوّلُ كلمةٍ نزلت في كتابها «اقرأ»، كيف صارت تحتاج إلى من يحثّها على القراءة؟ والمشكلة لا تقف عند قلّة القراءة، بل تتجاوزها إلى قراءةٍ كثيرةٍ لا تُثمر.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «القراءة المثمرة: مفاهيم وآليات» للدكتور عبد الكريم بكّار، رسالةٌ صغيرةٌ في فنّ القراءة الواعية. إنه يبدأ بالتعلّم مدى الحياة، وبمكان القراءة بين مصادر المعرفة الأخرى، ثم يضع شروطها العملية: الدافع، وتكوين العادة، وتوفير الكتاب، وتوفير الوقت، وتهيئة الجوّ. ثم يفرّق بين أنواع القراءة: الاكتشافية، والسريعة، والانتقائية، والتحليلية، والمحورية، ويرسم سمات القارئ الجيد، وأنواع الكتب، وكيف تحاور الكاتب، ويختم بموقف القارئ من كتب التاريخ وما يحيط بعمل المؤرّخ. وتلك مزيّتُه: يعلّمك كيف تقرأ، لا ماذا تقرأ فحسب. وقد طُبع أكثر من ست طبعات. هو لكل من يشتري الكتب ولا يُتمّها، وللطالب يريد أن ينتفع بما يقرأ، ولكل قارئٍ يحسّ أن قراءته تمرّ ولا تبقى. فإذا فرغتَ منه، صار الكتاب بين يديك حوارًا لا صفحاتٍ تُقلَّب.
قراءة في الكتاب
حين انحطّ المسلمون.. مَن الذي خسر؟ قراءةٌ تُعرّفك بكتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» للعلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي، وتبيّن لمن كُتب وكيف يُقرأ، وتدعوك إلى أن تجعله في مكتبة بيتك. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
القراءة المثمرة هي التي تترك أثرًا في فكر القارئ وسلوكه، وتُسهم في بناء شخصيته وتشكيل وعيه. وليست مجرد مرور العين على السطور أو حفظ المعلومات، بل هي تفاعلٌ حيٌّ مع النص يُولِّد فهمًا جديدًا ورؤيةً متجدِّدة.