التبيان في شرح أخلاق حملة القرآن
شرح كتاب «أخلاق حملة القرآن» للإمام أبي بكر الآجري
90 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
يحفظ الصبيّ القرآن في سنواتٍ معدودة، ثم يمضي عمره كلّه يتعلّم كيف يحمله. فما نفعُ حروفٍ في الصدر لا يظهر أثرها في الخُلق؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «التبيان في شرح أخلاق حملة القرآن» للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، شرحٌ لكتاب الإمام أبي بكر الآجري (ت 360هـ)، من أوائل ما صُنّف في آداب أهل القرآن، أملاه صاحبه في المسجد الحرام. وأصل الشرح دروسٌ ألقاها الشارح في المسجد النبوي في رمضان سنة 1435هـ، ثم راجعها وزاد عليها. إنه يسوق نصّ الآجري كاملًا، ويعلّق عليه تعليقاتٍ قريبة في أبوابه الثمانية: فضل من تعلّم القرآن وعلّمه، والاجتماع في المساجد لدرسه، وأخلاق أهله، وأخلاق من قرأه لغير الله، وأدب المقرئ، وأدب من يقرأ عليه، وأدب التلاوة، وحسن الصوت بالقرآن. ويقف عند التدبّر والخشية، وعند التلحين وتقليد أصوات القرّاء. وتلك مزيّتُه: يردّ القرآن إلى ما أُنزل له، كتابَ خُلقٍ وأدبٍ وتربية. هو للحافظ ومن يحفظ، وللمعلّم في دور القرآن وحلقات التحفيظ، ولكل أبٍ يُلحق ابنه بمقرأة. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن حمل القرآن خُلقٌ قبل أن يكون حفظًا.
اقتباس من الكتاب
لأن الناس إذا كان حظهم من القرآن مجرد القراءة؛ لم يظهر عليهم القرآن لا في خلق ولا عمل