أحاديث القلوب
150 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
نعتني بالظاهر فنُتقنه، ثم نعجب كيف تفتر العبادة ويقسو القلب. وفي الحديث الجواب: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله»؛ فمن أصلح الجوارح وترك القلب، أصلح الفرع ونسي الأصل.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «أحاديث القلوب» للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، الثاني عشر في سلسلة مؤلفاته، مجالسُ في إصلاح القلوب، يفتتح كلَّ مجلسٍ منها بحديثٍ نبويٍّ مخرَّج، ثم يشرحه ويستخرج فوائده. يبدأ من أن القلب هو الأصل، ثم طهارة القلوب، وصلاح القلب بالإيمان، وأوصاف القلوب، وتجديد الإيمان فيها، وأن هدايتها منّةٌ من الله، ثم يمضي إلى صلاح النية، وتعظيم الله، والتوكل، والحياء، حتى يبلغ أدواءها: الكبر والعُجب ومداواتهما. وتلك مزيّتُه: يصل كل عملٍ من أعمال القلب بنصٍّ نبويٍّ، فلا يكون الإصلاح ذوقًا بلا دليل. هو لكل مسلمٍ يجد في قلبه قسوةً يريد أن يداويها، وللأسرة تقرأ منه مجلسًا في يومها، ولكل مربٍّ وداعيةٍ يريد أن يبدأ من الأصل. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ من أين يبدأ إصلاح كل شيء.
اقتباس من الكتاب
فإن أولى ما صرفت فيه الهمم والعزائم إصلاح القلوب وعلاجها وحفظ صحتها ودفع أسقامها وحمايتها مما يفسدها