

أفي السنة شك
65 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
«على فهم مَن؟»، «وهذا حديثُ آحاد»… كم من مسلمٍ سمع هذه الاعتراضات تُلقى في وجه الآية والحديث، فلم يدرِ بمَ يجيب؟ ليست العلّةُ في ضعف الدليل، بل في اهتزاز الثقة بطريق وصوله.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «أفي السنة شك؟!» لأحمد بن يوسف السيد، رسالةٌ مختصرةٌ في حجّية السنة النبوية، تعيد بناء تلك الثقة بالبرهان لا بالاستثارة. إنه يبدأ فيوثّق عناية الأمة بالسنة من زمن النبي ﷺ حتى دُوِّنت في الكتب المشهورة، ثم يُثبت حجّيتها من الكتاب والسنة والإجماع مبيّنًا وجوه الدلالة، ثم يقرّر أن علم الحديث ميزانٌ عادلٌ لتقييم الأخبار. ثم ينعطف إلى الشبهات، فلا يتتبّع آحادها المتفرّقة، بل يردّها إلى أصولها ويناقشها نقاشًا كلّيًّا. وتلك مزيّتُه: الإيجازُ والشمولُ معًا. هو لكل مسلمٍ بلغه طرفٌ من هذه الشبهات فاضطرب، وللأب يخشى على ولده سيلَ الأسئلة، ولطالب العلم يريد أن يُحكم الأصل قبل الفروع. فإذا فرغتَ منه، خرجتَ بأصلٍ تردّ به الشبهات، لا بجوابٍ عن شبهةٍ واحدة.
قراءة في الكتاب
القرآنُ يشهدُ للسُّنّة: كيف يَكِرُّ الوحيُ على من ردّها باسمِه مقالٌ يُبيّن أنّ القرآن نفسَه أوّلُ الشاهدين للسُّنّة النبوية؛ يعرض حُجج منكري السُّنّة آيةً آيةً فيُريك كيف يَكِرُّ عليهم الوحيُ الذي احتجّوا به، ثمّ يكشف مَدخلهم إلى النفوس، ويدعو إلى الاعتزاز بميراث الإسناد والجرح والتعديل الذي حفظ الله به حديثَ نبيّه ﷺ. اقرأ المقالة ← أفي السنة شك؟! حين يصير الدليلُ نفسُه محلَّ اعتراض قراءةٌ في كتاب «أفي السنة شك؟!» لأحمد بن يوسف السيد: كيف يُقيم البرهان على حجّية السنة النبوية، ويردّ أصول الشبهات المثارة حولها بلغةٍ ميسَّرةٍ تخاطب غير المتخصّص، ولمن كُتب وكيف يُقرأ. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
في وقت مضى كان من السّهل على العالِم بالشرع أن يُجيب من يستفتيه في مسألة شرعية بدليل من القرآن، أو من السنّة الصحيحة أو يذكُر له اتفاق أهل العلم في المسألة؛ فيطمئن المستفتي لذلك ويقنع. غير أن الإجابة بهذه الطريقة صارت مَحلَّ اعتراض عند شريحة من الناس في هذه المرحلة الزمنية التي نعيشها.