
سلطة الثقافة الغالبة
37 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
لماذا يتغيّر فهمُ بعضنا للنصوص الشرعية كلما تغيّر ذوق الثقافة الغالبة؟ ليس كل تراجعٍ ثمرةَ دليلٍ جديد؛ بعضه خضوعٌ مضمرٌ لا يشعر به صاحبه.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «سلطة الثقافة الغالبة» لإبراهيم بن عمر السكران، يرصد كيف تضغط الثقافة الغربية الغالبة على المسلم في بيئته، فتعيد تشكيل تلقّيه للدين من حيث لا يدري. إنه يبدأ بمداخل نظرية في التناظر بين الاستبداد السياسي والاستبداد الثقافي، ثم يمضي في ثلاثة فصول: استقبال النصّ، وكيف يُعزل عن التجربة البشرية ويُحاكَم إلى الذوق الغربي حتى في الشعائر؛ ثم العلوم المعيارية، كأصول الفقه ونقد الحديث، وكيف يُعاد توظيفها؛ ثم نظام العلاقات، من الولاء والبراء إلى العلاقة بالمخالف. وهو حصيلة نقاشاتٍ لأسئلةٍ طُرحت في بيئة المؤلف، لا مناقشةٌ لرموز الفكر العربي المعاصر. وتلك مزيّتُه: يكشف الآلية، فتعرفها حيث رأيتها. هو للشاب المثقف يقرأ كثيرًا ويريد أن يعرف ما يتسرّب إليه، وللداعية والمربّي، ولكل مسلمٍ يريد أن يتلقّى دينه من نصوصه لا من ضغط زمانه. فإذا فرغتَ منه، صرتَ تسأل عن كل فكرةٍ جديدة: أهي دليلٌ أم ضغط؟