شرح كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد — للإمام محمد بن عبد الوهاب
75 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
يحفظ أكثرنا أن التوحيد أوّل الواجبات وأعظمها، ثم لا يعرف من أبوابه إلا عناوينها. فكيف يستقيم بناءٌ لم يُتقَن أساسه؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» للشيخ صالح بن عبد الله العصيمي، شرحٌ لكتاب الإمام محمد بن عبد الوهاب، منقولٌ من شرحه الصوتي في المسجد النبوي سنة 1436هـ، ضمن برنامجه «مهمات العلم». إنه يسوق نصّ الكتاب كاملًا بأدلّته مرقّمة، ثم يبيّن في كل بابٍ من أبوابه الستة والستين مقصود الترجمة، ويعدّ أدلّتها، ويشرح وجه دلالة كل دليلٍ على ذلك المقصود، ويُثبت مسائل المصنّف عقب كل باب. وغايته تبيين المقاصد الكلية والمعاني الإجمالية، لا الاستطراد في الفروع، ليستفتح به المبتدئ، ويتذكّر به المتوسط. وتلك مزيّتُه: يعلّمك كيف تقرأ الباب، لا ما في الباب فحسب. هو لطالب العلم في أوّل الطريق يريد مدخلًا محكمًا إلى كتب العقيدة، ولمن درس الكتاب ويريد أن يراجعه، ولكل مسلمٍ يريد أن يعرف حق الله عليه بدليله. فإذا فرغتَ منه، قرأتَ كتاب التوحيد كما يُقرأ البناء: لبنةً على لبنة.
اقتباس من الكتاب
ومن بدائع هذا الكتاب بدءًا وختمًا: أنَّ المصنف بدأ بذِكر موجِب وجود التَّوحيد؛ وهو كونه واجبًا، وختم بذِكر موجِب فقدِه؛ وهو عدم إعظام الله، فردَّ آخرَ الكتاب على أوَّلِه.