معيار المربي
100 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
تكثر المحاضن التربوية، ويكثر من يقف فيها مربّيًا؛ فبأيّ معيارٍ يُعرف المربّي الذي يُحسن البناء؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «معيار المربي» لفايز بن سعيد الزهراني، دليلٌ مفاهيميٌّ ومهاريٌّ موجزٌ للمربّي العامل في المحاضن التربوية التي تستقبل الناشئة والشباب، ولمن يريد أن يخوض العمل التربوي. يمضي في ثلاثة أقسام: مدخلٌ إلى التربية الإسلامية، مفهومها وأهميتها وأهدافها وسماتها؛ ثم المربّي: شخصيته، ومتطلباته المعرفية الشرعية والتربوية والثقافية، ومهاراته في التدريس والتواصل وبناء العقل، والبيئة التربوية المؤثرة؛ ثم التربية وصناعة الإنسان الراشد في أربع دوائر: الروحية والنفسية، والعلمية والعقلية، والأخلاقية والاجتماعية، والعطائية. وتلك مزيّتُه: موجزٌ بلا إخلال، ومختصرٌ بلا اختزال، كما أراده مؤلّفه. هو للمربّي في الحلقات والمحاضن، ولمن يُعدّ المربّين ويدرّبهم، وللأب والأم يريدان معيارًا يقيسان به تربيتهما. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ ما يُطلب من المربّي قبل أن يُطلب من المتربّي.
اقتباس من الكتاب
تكمن أهمية كتب الأدلة والمعايير التربوية في كونها تُسهم في تنظيم العمل التربوي وتُلخِّص أدوار المربي ووظائفه وواجباته ومسؤولياته، وترسم إطارًا لمفهوم التربية الإسلامية وسماتها وأهدافها، فهي تُبصِّر المربي بحقيقة عمله ومقوماته ولوازمه، وعلى ضوئها يمكن تقويم عمل المربي وتكوينه.