لأنك الله
رحلة إلى السماء السابعة — الجزء الأول
65 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
كم مرّةً ردّدتَ اسمًا من أسماء الله في دعائك، ثم لم يتغيّر في قلبك شيء؟ ليست العلّة في الاسم، بل في أنّنا نحفظه ولا نعرفه.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة» لعلي بن جابر الفيفي، الجزء الأول من رحلةٍ مع أسماء الله الحسنى، يقف عند عشرةٍ منها: اللطيف، والصمد، والشافي، والحفيظ، والوكيل، والجبار، والغفور، والهادي، والشكور، والقريب. إنه لا يكتفي بتعريف الاسم، بل يقرّبه إلى القلب بالآيات والقصص، بلغةٍ سهلةٍ يقرؤها كل أحد، المتعلّمُ والعامّي، والصحيحُ والمريض. وتلك مزيّتُه: يجعل معرفة الله أُنسًا لا درسًا. هو لكل مسلمٍ يريد أن يعرف ربه فيأنس به ويتوكّل عليه، وللمحزون يبحث عن طمأنينةٍ لا يجدها في الناس، ولكل بيتٍ يريد كتابًا يجتمع عليه أهله. وللكتاب جزءٌ ثانٍ بعنوان «معراج النفوس المطمئنة». فإذا فرغتَ منه، دعوتَ الله بأسمائه وأنت تعرف من تدعو.
اقتباس من الكتاب
إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقًا، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شيء!