المشوّق إلى القرآن
التدبر: تجربة تخوضها، ونعيم تتذوقه
130 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
ما الذي يجعل قارئًا يختم القرآن مرّاتٍ ثم يشعر أنه لم يذق حلاوته؟ يقول عنوان هذا الكتاب جوابه: التدبّر تجربةٌ تخوضها، ونعيمٌ تتذوّقه.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «المشوّق إلى القرآن» لعمرو الشرقاوي، أوّل كتب مؤلّفه، كتبه ليبعث في القارئ الشوق إلى كتاب الله. إنه يبدأ بمقدّماتٍ قصيرةٍ في تاريخ القرآن، ثم يمضي في مقالاتٍ عن تعاهده وتلاوته وتدبّره ومجالسه، ويفرّق بين التفسير والتدبّر والتأثّر، ثم يدلّ القارئ على برنامجٍ عمليٍّ لصحبة القرآن، بكتبٍ ودوراتٍ يبدأ بها، وخواطرَ ولطائف مرتّبةٍ على السور. وتلك مزيّتُه: يقرن الشوق بالطريق، فلا يُشعل الرغبة ثم يتركها بلا دليل. هو لكل محبٍّ للقرآن يريد أن يزداد حبًّا، ولكل من ابتعد عنه ويريد أن يقترب، ولمن يبحث عن خطّةٍ يصحب بها كتاب الله. وهذا هو الإصدار الثاني المنقّح. فإذا فرغتَ منه، فتحتَ مصحفك بشوقٍ لم تعهده.
اقتباس من الكتاب
هذه رسالة إلى كل محب للكتاب ليزداد حبًّا، وإلى كل مبتعد ليزداد قربًا.