العلموية
الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان
100 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
يكفي اليوم أن يُقال: «العلم أثبت»، لينتهي النقاش. فهل كلُّ ما يُقال باسم العلم علمٌ حقًّا؟ ومن أعطى المختبرَ حقَّ الحكم في كل شيء؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «العلموية: الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان» للدكتور سامي عامري، الباحث في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة، دراسةٌ للعلموية: المذهب الذي يجعل التجربة وحدها ميزان المعرفة، ثم يتّخذ العلم الطبيعي سلاحًا في خدمة الإلحاد. إنه يعرّف العلموية ويؤرّخ لها، ويبيّن مكانة العلم والعالِم في التصوّر الإسلامي، ثم يسأل: هل العلموية علميةٌ حقًّا؟ ويكشف أوهام حياد العلم، وحدود أدواته أمام أسئلة: من أين؟ وإلى أين؟ وأمام الوعي والأخلاق والجمال، ويبيّن كيف تنقض العلموية نفسها بمعيارها، ويقف عند سؤال: هل يملك العلم نفي وجود الله؟ ثم يجمع خلاصته في عشرين نتيجة. وتلك مزيّتُه: لا يخاصم العلم ولا يستخفّ بنعمته، بل يفصل بين العلم ومن يتكلّم باسمه؛ فخصومته مع الأصول المعرفية والتوظيف الأيديولوجي، لا مع المختبر. وهذه الطبعة الخامسة من مركز رواسخ. هو للشابّ الذي يسمع كل يوم أن العلم قد أغنى عن الإيمان، وللطالب في الكليات العلمية، وللأب والمربّي يريدان جوابًا رصينًا لأسئلة أبنائهم. فإذا فرغتَ منه، لم تعد عبارة «العلم أثبت» تُسكتك.
اقتباس من الكتاب
الإنسان ليس مخيرا بين الإيمان بالعلم أو الإيمان بالله، وإنما الإيمان بالعلم حجة للإيمان بالله في النظر الفلسفي الرشيد