نورُ العِلمِ إلى بابِك
غلاف كتاب العلمنة من الداخل - د. البشير عصام المراكشي
الفكر الإسلامي

العلمنة من الداخل

رصد التأصيلات العلمانية في فكر التيارات الإسلامية المعاصرة

المؤلف: د. البشير عصام المراكشي

62 د.م

تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←
الناشر: العصرية للنشر والتوزيع التوصيل: 19 د.م للدار البيضاء، 29–45 د.م لباقي المدن، خلال 2–4 أيام عمل حسب المدينة الدفع: عند الاستلام الاستبدال: خلال 7 أيام من الاستلام، والكتاب لم يُفتح (التفاصيل)

عن الكتاب

قد يرفض المرءُ العلمانيةَ بلسانه، ثم يفكّر بمقدّماتها وهو لا يشعر. فكيف تتسرّب العلمانية إلى من يقاومها؟

وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «العلمنة من الداخل: رصد التأصيلات العلمانية في فكر التيارات الإسلامية المعاصرة» للدكتور البشير عصام المراكشي، الباحث المغربي في الفقه وأصوله، رؤيةٌ نقديةٌ من الداخل، يرصد فيها الرواسب العلمانية في الفكر الإسلامي المعاصر، وأصلها فصلُ تديّن الفرد عن المجتمع والدولة، وقد تسرّب إلى تياراتٍ كثيرة وهي ترفض العلمانية في النظر. إنه يبدأ بتمهيدٍ في الإسلام والعلمانية، ثم يمضي في خمسة أبواب: إشكالية المرجعية في الخطاب السياسي الإسلامي، والغايات والوسائل في تحكيم الشريعة، وإشكالات الهوية بين الأمة والوطن، والحرية والمساواة والعقوبات الشرعية والولاء والبراء، ثم أسباب تسلّل العلمانية إلى العمل الإسلامي وآفاق العلاج. وتلك مزيّتُه: لا يقصد حركةً بعينها ولا مفكّرًا بعينه، بل يرصد الظاهرة في شمولها، ويبني الأصول الفكرية قبل الأحكام الجزئية، بلغةٍ واضحة بعيدة عن غموض المصطلحات الفلسفية، وينبّه إلى أن وجود بعض فروع العلمانية في شخصٍ أو جماعة لا يجعلهما علمانيَّين. وهذه الطبعة الثالثة من العصرية للنشر والتوزيع بالقاهرة. هو للعاملين في الدعوة والعمل الإسلامي، ولطالب العلم يريد أن يزن ما يسمع من خطابٍ معاصر بميزان الشريعة، ولكل قارئٍ يسأل: أين تنتهي المرونة ويبدأ التنازل؟ فإذا فرغتَ منه، صرتَ أبصرَ بما يتسرّب إلى فكرك من حيث لا تحتسب.

عن المؤلف

البشير عصام المراكشي

البشير عصام المراكشي، عالم شريعة وأديب وداعية مغربي من مراكش، مهندس دولة في الاتصالات ودكتور في الفقه وأصوله، ومؤسس «مركز إرشاد للدراسات والتكوين».

تعرّف على المؤلف وكتبه ←

اقتباس من الكتاب

لست أدعي أنني قد أتيت في هذا الكتاب بالجديد المحض، وإنما أعتبر أنني وضعت لبنة - أرجو أن تتلوها لبنات مماثلة - في بناء التصحيح والإصلاح
العودة إلى المكتبة