نورُ العِلمِ إلى بابِك
صورة تخيّلية لابن قيم الجوزية

صورة تخيّلية

ابن قيم الجوزية

1292 – 1350م

هو أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حَريز الزُّرَعي الدمشقي الحنبلي. وُلد سنة 691هـ (1292م)، ونشأ في دمشق في بيت علم ودين، وكان أبوه قيّمًا على «المدرسة الجوزية» بدمشق، فاشتُهر بابن قيّم الجوزية، ويُختصر فيقال: ابن القيم.

فقيهٌ ومحدّثٌ ومفسّرٌ وأصوليٌّ ولغويّ، وأشهر تلاميذ ابن تيمية؛ لازمه سبعة عشر عامًا، وسُجن معه في قلعة دمشق، وهذّب كتبه ونشر علمه. تولّى الإمامة بالمدرسة الجوزية والتدريس بالمدرسة الصدرية، وخطب في جوامع دمشق، وأخذ عنه العلمَ خلقٌ كثير، منهم ابن رجب الحنبلي وابن كثير.

كان كثير العبادة، يطيل صلاته جدًّا، مُغرًى بجمع الكتب حتى اقتنى منها ما لا يتهيّأ لغيره تحصيل عُشره. وصنّف في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو تصانيف كثيرة، منها «زاد المعاد في هدي خير العباد ﷺ» و«الداء والدواء» و«مدارج السالكين» و«إعلام الموقّعين عن رب العالمين». تُوفّي بدمشق في 13 رجب 751هـ (1350م) عن ستين سنة، رحمه الله.

محطات تاريخية

دمشق التي نشأ فيها ودرّس وسُجن، والقدس، وما كان يجري في العالم من حوله.

خريطة رحلة ابن قيم الجوزية: دمشق، القدس، ثم الطريق إلى الدار البيضاء
  1. المولد والنشأة١ / ٨

    1292دمشق

    وُلد في 7 صفر 691هـ، ونشأ بدمشق في بيت علم؛ كان أبوه قيّمًا على «المدرسة الجوزية» فعُرف بابن قيّم الجوزية. وبدأ طلب العلم في السابعة من عمره.

    • أبو بكر بن أيوب الزرعي
    • الشهاب العابر

    المصدر: ar.wikipedia.org

  2. مع شيخه ابن تيمية٢ / ٨

    1313دمشق

    لمّا عاد ابن تيمية من مصر إلى دمشق سنة 712هـ لازمه حتى وفاته سنة 728هـ، نحو سبعة عشر عامًا، فأخذ عنه علمًا جمًّا وهذّب كتبه.

    • ابن تيمية

    المصدر: ar.wikipedia.org

  3. في القدس٣ / ٨

    1326القدس

    تكلّم بالقدس في مسألة الشفاعة والتوسّل بالأنبياء، وأنكر شدّ الرحال إلى القبور، فكتب فيه أهلُها إلى قضاة دمشق.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  4. في سجن القلعة٤ / ٨

    1326–1328قلعة دمشق

    في شعبان 726هـ ضُرب وطيف به في دمشق، ثم حُبس في قلعتها منفردًا عن شيخه ابن تيمية، ولم يُفرج عنه إلا في 20 ذي الحجة 728هـ، بعد وفاة شيخه.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  5. إمامًا وخطيبًا ومدرّسًا٥ / ٨

    1336دمشق

    تولّى الإمامة بالمدرسة الجوزية، وكان أوّل من خطب في الجامع الذي أنشأه ابن خليخان تجاه باب كيسان سنة 736هـ، ودرّس بالمدرسة الصدرية سنة 743هـ.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  6. فتاواه ومحنه٦ / ٨

    1345–1349دمشق

    طلبه القاضي السبكي سنة 746هـ لفتواه بجواز السباق بغير محلّل، وجرت له فصولٌ مع القضاة في مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد، حتى تمّ الصلح بينه وبين السبكي سنة 750هـ.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  7. وفاته٧ / ٨

    1350دمشق

    تُوفّي ليلة الخميس 13 رجب 751هـ عن ستين سنة، وصُلّي عليه في الجامع الأموي، ودُفن بمقبرة الباب الصغير بجانب والدته، رحمه الله.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  8. اليوم٨ / ٨

    وكتبه اليوم في مصابيح

    من دمشق إلى الدار البيضاء، يصل «زاد المعاد» و«الداء والدواء» إلى بابك في المغرب، والدفع عند الاستلام.

    كتبه في مصابيح

زقاق حجري في مدينة قديمة ليلًا، تضيئه فوانيس معلّقة على الجدران، يمشي فيه شابّ من الخلف حاملًا فانوسًا نحو مسجد بعيد تحت الهلال

يا باغيَ الإحسانِ يطلب ربَّه

ليفوز منه بغاية الآمالِ

انظر إلى هدي الصحابة والذي

كانوا عليه في الزمان الخالي

ابن قيم الجوزية، من قصيدته في هدي الصحابة

شيوخه وتلاميذه

صورة تخيّلية لابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

صورة تخيّلية

المصدر: ar.wikipedia.org

باب خشبي مزخرف بالمسامير النحاسية تحت فانوس مضاء ليلًا، وعلى عتبته المبلّطة بالزليج رزمة كتب مربوطة بخيط

نور العلم إلى بابك

  • توصيل إلى كل التراب المغربي: 19 درهمًا للدار البيضاء، ومن 29 إلى 45 درهمًا لباقي المدن حسب المدينة
  • يصلك طلبك في يومين إلى أربعة أيام عمل حسب مدينتك
  • الدفع عند الاستلام، ويُرسَل طلبك عبر واتساب

كتبه في مصابيح

غلاف كتاب الداء والدواء - الإمام ابن قيم الجوزية متوفر

الداء والدواء

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي — تحقيق محمد أجمل الإصلاحي

الإمام ابن قيم الجوزية

150 د.م