لم يصل هذا الكتاب بعد
اترك بريدك وسنُعلمك فور توفّره بإذن الله — أو راسلنا مباشرةً عبر واتساب.
✓ تمّ تسجيلك — سنُعلمك فور توفّر الكتاب بإذن الله.
أعلِمني عبر واتسابعن الكتاب
يختلف هذا الكتاب عن سابقه "أفي السنة شك" في موضوعاته ومنهج الاحتجاج ومستوى الخطاب، إذ يتوجه إلى طلاب العلم والمشتغلين بالفكر، ليُقيم الحجة على منكري حجية السنة بالنقد العلمي الرصين المستند إلى الأدلة الشرعية.
قراءة في الكتاب
القرآنُ يشهدُ للسُّنّة: كيف يَكِرُّ الوحيُ على من ردّها باسمِه مقالٌ يُبيّن أنّ القرآن نفسَه أوّلُ الشاهدين للسُّنّة النبوية؛ يعرض حُجج منكري السُّنّة آيةً آيةً فيُريك كيف يَكِرُّ عليهم الوحيُ الذي احتجّوا به، ثمّ يكشف مَدخلهم إلى النفوس، ويدعو إلى الاعتزاز بميراث الإسناد والجرح والتعديل الذي حفظ الله به حديثَ نبيّه ﷺ. اقرأ المقالة ← أفي السنة شك؟! حين يصير الدليلُ نفسُه محلَّ اعتراض قراءةٌ في كتاب «أفي السنة شك؟!» لأحمد بن يوسف السيد: كيف يُقيم البرهان على حجّية السنة النبوية، ويردّ أصول الشبهات المثارة حولها بلغةٍ ميسَّرةٍ تخاطب غير المتخصّص، ولمن كُتب وكيف يُقرأ. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
إن أعظم ما ينطلق منه أهل العلم لإثبات حجية سنة المصطفى ﷺ هو القرآن الكريم. والمتأمل لدلائل القرآن على حجية السُّنَة يجد أنها تُثبت معنيين شريفين جليلين، فيهما الرد على مختلف الطوائف المنكرة للسنة، سواء أكان إنكارهم لها من جهة أصلها، أو من جهة طريقة نقلها.