نورُ العِلمِ إلى بابِك
صورة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري بالطاقية البيضاء والنظارة ولحيته البيضاء

صفي الرحمن المباركفوري

1942 – 2006م

في أقلّ من ثلاثة أشهر، ومع شحّ المصادر في بلدته، كتب كتابًا صار من أشهر كتب السيرة النبوية في عصرنا. وُلد صفي الرحمن بن عبد الله المباركفوري الأعظمي سنة 1942م بقرية حسين آباد، من ضواحي مباركفور في شمال الهند، ودرس على الطريقة النظامية المعروفة في القارة الهندية، فتخرّج في مدرسة إحياء العلوم بمباركفور بتقدير امتياز سنة 1961م، وأخذ عن الشيخ عبيد الله المباركفوري صاحب «مرعاة المفاتيح».

درّس في المدرسة التي تخرّج فيها، ثم صار أستاذًا للفقه والحديث في الجامعة السلفية ببنارس، ورأس تحرير مجلتها الشهرية «محدث». وفي سنة 1396هـ (1976م) أعلنت رابطة العالم الإسلامي مسابقةً في السيرة النبوية، فأبى أن يشارك أول الأمر، ثم استعان بالله وكتب «الرحيق المختوم» وأرسله في الموعد، فنال الجائزة الأولى، وتُرجم إلى خمس عشرة لغة.

اختير سنة 1408هـ باحثًا في مركز خدمة السنة والسيرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم أشرف من سنة 1418هـ على البحوث العلمية في مكتبة دار السلام بالرياض، وله بالعربية «المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير» و«منة المنعم في شرح صحيح مسلم» و«إتحاف الكرام في شرح بلوغ المرام»، وكتبٌ كثيرة بالأردية. وكان متواضعًا ليّنًا، يداعب الصغير والكبير، بعيدًا عن الأضواء. وتوفّي في بلدته سنة 1427هـ (2006م)، ودُفن في مقبرة قريته، رحمه الله.

محطات تاريخية

من مباركفور إلى بنارس، ثم المدينة المنورة والرياض، وعاد ليُدفن في قريته.

خريطة رحلة صفي الرحمن المباركفوري: مباركفور، بنارس، المدينة المنورة، الرياض، ثم الطريق إلى الدار البيضاء
  1. المولد١ / ٨

    1942حسين آباد، قرب مباركفور · أتر برديش

    وُلد بقرية حسين آباد، من ضواحي مباركفور في أعظم كره بشمال الهند، ودرس على الطريقة النظامية المعروفة في القارة الهندية.

    المصدر: shamela.ws

  2. طالبًا في مباركفور٢ / ٨

    1948–1961مباركفور

    التحق بمدرسة دار التعليم في مباركفور سنة 1948م ست سنين، ثم بمدرسة إحياء العلوم سنة 1954م، فدرس فيها علوم الشريعة والتفسير والفقه، وتخرّج بتقدير امتياز سنة 1961م.

    المصدر: ar.wikipedia.org

  3. أستاذًا في بنارس٣ / ٨

    بنارس

    اختير مدرّسًا في المدرسة التي تخرّج فيها، ثم أستاذًا للفقه والحديث سنين في الجامعة السلفية ببنارس، كبرى جامعات أهل الحديث في الهند، ورأس تحرير مجلتها الشهرية «محدث».

    المصدر: shamela.ws

  4. «الرحيق المختوم»٤ / ٨

    1976

    أعلنت رابطة العالم الإسلامي سنة 1396هـ مسابقةً في السيرة النبوية، فرفض المشاركة أول الأمر، ثم كتب «الرحيق المختوم» في أقلّ من ثلاثة أشهر، مع شحّ المصادر في منطقته، فنال الجائزة الأولى.

    غلاف كتاب الرحيق المختوم الرحيق المختومالكتاب في مصابيح ←

    المصدر: shamela.ws

  5. في المدينة المنورة٥ / ٨

    1987–1998المدينة المنورة

    اختير سنة 1408هـ باحثًا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وبقي فيه إلى سنة 1418هـ.

    المصدر: shamela.ws

  6. في دار السلام بالرياض٦ / ٨

    1997–1998الرياض

    اختير سنة 1418هـ، بطلبٍ من مدير مكتبة دار السلام بالرياض، مشرفًا على البحوث العلمية فيها.

    المصدر: shamela.ws

  7. وفاته٧ / ٨

    2006حسين آباد، قرب مباركفور

    أصيب بجلطةٍ قبل وفاته بنحو أربعة أشهر، وتوفّي في بلدته يوم الجمعة 10 ذي القعدة 1427هـ (1 ديسمبر 2006م)، ودُفن في مقبرة قريته حسين آباد، رحمه الله.

    المصدر: shamela.ws

  8. اليوم٨ / ٨

    وكتبه اليوم في مصابيح

    من مباركفور، حيث كتب سيرة النبي ﷺ في أشهرٍ قليلة، يصل «الرحيق المختوم» إلى بابك في المغرب، والدفع عند الاستلام.

    كتبه في مصابيح

زقاق حجري في مدينة قديمة ليلًا، تضيئه فوانيس معلّقة على الجدران، يمشي فيه شابّ من الخلف حاملًا فانوسًا نحو مسجد بعيد تحت الهلال

العدل في الحكم على المخالف

ولو جار عليك وظلمك.

من حواره في مجلة الاستقامة، في التعامل مع المخالف

شيوخه وتلاميذه

صورة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري بالطاقية البيضاء والنظارة ولحيته البيضاء

صفي الرحمن المباركفوري

المصدر: shamela.ws، وما ذكره عبد العزيز الطريفي من شيوخه

من كلامه

مكتب خشبي ليلًا يضيئه فانوس، وعليه ورقة قديمة وكتب ومحبرة وقلم

«إني قبل أن آخذ في كتابة المقالة رأيت أن أضعها في حجم متوسط متجنبا التطويل الممل والإيجاز المخل…»

صفي الرحمن المباركفوري، من كتاب «الرحيق المختوم»

«ولكن لما عزمت على ذلك استعنت الله سبحانه وتعالى، وشمرت عن ساق الجد، حتى تم إنجازه وإرساله في الموعد»

صفي الرحمن المباركفوري، من كتاب «الرحيق المختوم»

«الرسوخ في العلم، فأنصاف المتعلمين يفسدون أكثر مما يصلحون.»

صفي الرحمن المباركفوري، من مقالة «حواره في مجلة الاستقامة (العدد 22)، كما نقلته المكتبة الشاملة»
باب خشبي مزخرف بالمسامير النحاسية تحت فانوس مضاء ليلًا، وعلى عتبته المبلّطة بالزليج رزمة كتب مربوطة بخيط

نور العلم إلى بابك

  • توصيل إلى كل التراب المغربي: 19 درهمًا للدار البيضاء، ومن 29 إلى 45 درهمًا لباقي المدن حسب المدينة
  • يصلك طلبك في يومين إلى أربعة أيام عمل حسب مدينتك
  • الدفع عند الاستلام، ويُرسَل طلبك عبر واتساب

كتابه في مصابيح

غلاف كتاب الرحيق المختوم - الشيخ صفي الرحمن المباركفوري متوفر

الرحيق المختوم

بحث في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام

الشيخ صفي الرحمن المباركفوري

100 د.م