عن الكتاب
الكتاب الذي شغل الفكر الإسلامي المعاصر وأرَّخ لخسارة البشرية حين تخلَّت عن قيادتها الراشدة. يستعرض الشيخ أبو الحسن الندوي تاريخ الإنسانية في عصور الجاهلية والظلام، ثم نهضةَ الإسلام وما بثَّه في العالم من قيمٍ ومعارفَ وحضارة، ليكشف بعد ذلك حجم الخسارة التي مُنيت بها البشرية يوم انحطَّ المسلمون عن دورهم القيادي. طبعة دار ابن كثير الفاخرة بمراجعةٍ ومقدماتٍ لكبار العلماء، وإخراجٍ فنيٍّ مميَّز.
قراءة في الكتاب
حين انحطّ المسلمون.. مَن الذي خسر؟ قراءةٌ تُعرّفك بكتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» للعلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي، وتبيّن لمن كُتب وكيف يُقرأ، وتدعوك إلى أن تجعله في مكتبة بيتك. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
إنّ خسارة العالم بانحطاط المسلمين ليست خسارةً سياسيةً ولا اقتصاديةً فحسب، وإنما هي خسارةُ القيادة الأخلاقية والروحية للبشرية. فالعالم حين فقد قيادة الإسلام فقد البوصلة التي توجِّهه إلى رضا الله وعمارة الأرض بالعدل والإحسان.